محمد تقي المجلسي ( الأول )

مقدمة 17

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

وفي الكنى ص 125 ج 3 بعد ذكرهما قال : وغيرهما وبعد فراغه من التحصيل اتى إلى النجف الأشرف واشتغل بالرياضات وتهذيب الاخلاق ولتصفية الباطن وله مكاشفات ومنامات حسنة ليس مقام نقلها انتهى . تلامذته ومن اخذ منه الحديث وهم أيضا كثيرون مثل المحقق الاغا حسين الخوانساري ، وكفاه فضلا ان منهم ولده المحقق المحدث المجلسي الثاني قده ولذا قال في الكنى ولو لم يكن له اثر غير ولده المبرور لكان يكفيه فضلاعن سائر فضلاء عصره الذين صاروا ببركته علماء مصنفاته 1 - شرح خطبة الهمام المنقولة عن مولينا أمير المؤمنين في صفات المتقين قال ولده البار في رسالة السير والسلوك : وعليك بمطالعة الأخبار الواردة في صفات المؤمنين والمتقين خصوصا خطبة أمير المؤمنين التي ألقاها على همام وقد كتب والدي العلامة قدس اللّه روحه ، عليها شرحا جامعا فعليك بمطالعته انتهى . 2 - رسالة مستقلة في بحث صلاة الجمعة تقرب من خمسة آلاف بيت كما ذكر هو قدس سره في باب فرض الصلاة من هذا الكتاب « 1 » . 3 - شرحه الفارسي على الفقيه كما سمعت من الذريعة . 4 - هذا الشرح الذي بين يديك إلى آخر الكتاب حتى المشيخة وغير ذلك مما يجده الطالب . ارتحاله رحمه اللّه ارتحل إلى جوار رحمة اللّه تعالى في سنة 1070 وفي الكنى وانشد بعضهم في تاريخه ( أفسر شرع اوفتاد وبىسروپا گشت فضل ) . وجه تسميته بالمجلسي وفي الكنى ولحسن محاضرته وجودة مجالسته سمى بالمجلسي وتخلص به فصار هذا

--> ( 1 ) وسيصدر انشاء اللّه من الطبع في المجلد الثاني من هذا الكتاب